تخطط موزيلا لتقليص دورة إصدار فايرفوكس Firefox من أربعة أسابيع إلى أسبوعين فقط — في تجربة تبدأ مع Firefox 155 المقرر الأول من سبتمبر 2026، بدلًا من 15 سبتمبر. التغيير يشمل كلًا من Firefox Desktop وFirefox for Android.
ما الهدف من هذا التغيير؟
- وصول أسرع للمستخدمين: الميزة أو الإصلاح الذي يفوت نافذة إصدار ما ينتظر أسبوعين فقط بدلًا من شهر كامل
- ضغط أقل على الـ Uplifts: تقليص الحاجة لنقل التغييرات من فرع تطوير متأخر لإصدار أبكر حتى تصل للمستخدمين سريعًا
- جدول زمني أكثر قابلية للتنبؤ: دورة منتظمة تُريح فِرَق التطوير وتجعل التخطيط أسهل
ماذا يعني هذا للمطورين؟
موزيلا تؤكد صراحةً أن الدورة الأقصر لا تعني تطويرًا أسرع. الميزات غير الجاهزة لا تُستعجل، والمطورون يحتفظون بوقت كافٍ للاختبار والتثبيت. النتيجة ستكون إصدارات أصغر وأكثر تركيزًا — وليس ضغطًا إضافيًا على الفِرَق.
ماذا يعني للمستخدمين؟
لن يتغير شيء في طريقة وصول التحديثات — المحدّث التلقائي ومستودعات توزيعات لينكس ستواصل عملها كالمعتاد. الفارق الوحيد الملحوظ هو ارتفاع أسرع في أرقام الإصدارات، وهو ما قد يُثير تساؤلات لكنه لا يُغير التجربة الفعلية.
هل هذا قرار نهائي؟
لا — موزيلا تصفه صراحةً كـ تجربة ستراقب أداءها بعناية قبل أي قرار بالتثبيت الدائم. إذا أظهرت البيانات مشاكل، ستُجري تعديلات وفقًا لذلك.
خطوة جريئة من موزيلا — وإن نجحت، ستُعيد رسم توقعات مستخدمي فايرفوكس حول سرعة وصول الميزات وإصلاح الثغرات، وقد تُصبح معيارًا جديدًا في عالم المتصفحات مفتوحة المصدر.